مقدمة:
وصف الكاتب صالح الشيحي في مقال له مراسلي الصحف بمنطقة حائل مما أثار حفيظتهم آنذاك واتهموا صالح الشيحي أنه من أعداء النجاح لكن الأيام كما يقال حبلى بالمفاجآت فتكشفت أن صالح الشيحي يعرف عن بعضهم ما لا نعرف وها هو أحد مراسلي الصحفي بحائل يضع نفسه في موقف لا يحسد عليه.
القصة:
عارف السويدي مراسل صحفي لجريدة المدينة في حائل نشر تحقيقاً حول إحدى القرى بحائل ليتضح الأمر أنه نسخ من موضوع نشر في جريدة الرياض . وكان في وقت سابق نشر تحقيقاً عن ظاهرة الكتابة عن الجدران واتضح أنه نسخه من جريدة الجزيرة وغير أسماء الأشخاص واستخدم نفس الصورة التعبيرية.
الإشكالية:
إن مثل هذا التصرف الفردي يؤثر على سمعة المراسلين في منطقته وعلى الصحفيين في المملكة حيث يمكن الاستشهاد بما فعله هذا الصحفي كإثبات ضد الصحفيين .
يضع جريدته في موضع محرج جداً حيث يمكن من خلال هذين الموضوع أن أقول ان جريدة المدينة تسرق تحقيقات جريدة الرياض والجزيرة بالدليل القاطع.
نشر في جريدة المدينة الإثنين 26 رمضان 1428 الموافق 8 اكتوبر 2007 العدد 16238
منقول نصاً من: جريدة الرياض الخميس غرة جمادى الآخرة 1426هـ 7 يوليو 2005م العدد 13527
النفس” الحائلية تفتقر للخدمات الأساسية.. وانعدام الهاتف يساهم في ارتفاع الأمية!!
عارف السويدي - حائل
تعاني قرية «النفس»- التي تبعد عن منطقة حائل ما يقارب الـ 100كم - من نقص شديد في كثير من الخدمات الأساسية، فهي تعيش في عزلة حقيقية عن مشاريع الطرق والخدمات البلدية والصحية والهاتفية.عدم تعبيد الطريق الرئيسي الموصل للمستشفى العام بحائل يزيد من مرض المريض، الذي تتخبط به السيارة يمينا ويسارا مما يزيد من معاناة مرضه، وانعدام الاتصالات الهاتفية يساهم في زيادة نسبة الأمية وذلك بانعدام الانترنت الذي أصبحت التطبيقات الدراسية للطلبة مطلوبة عليه وبكثرة، وتقيم تلك الأعمال بناء عليه.كثير من المشاكل تواجه مواطني هذه القرية من نقص لأبسط الخدمات الضرورية ومحاولة إيصال صوتهم لاصحاب القرار والشأن. القرية لم يصلها من الخدمات سوى الكهرباء فقط، وبقية الخدمات لا تزال أحلاما لأهاليها. «المدينة» التقت ببعض المواطنين وسجلت معاناتهم عبر هذه السطور..حجي عبدالله الشري قال: نحن في قرية النفس نعاني من القصور في كثير من الخدمات الضرورية التي لا غنى عنها في هذا العصر، فالخدمات البلدية لدينا شبه معدومة، فالنفايات متراكمة حول المنازل دون أن تجد من ينقلها سوى المواطنين الذين لديهم سيارات اما الذين ليس لديهم سيارات فتبقى النفايات أمام منازلهم حتى تتصاعد منها الروائح الكريهة مسببة خطراً كبيراً على البيئة ومرتعاً لانتشار الأمراض الوبائية.
رعاية أولية
** المواطن حسين العبدالله : نحتاج إلى مركز للرعاية الأولية فالمريض يذهب إلى مستوصف دليهان أو الى مستشفى موقق العام الذي يبعد أكثر من خمسين كيلو عن هذه القرية. ونحن نأمل من الشؤون الصحية بمنطقة حائل خيراً للنظر في وضع قرية النفس بعين العدل والإنصاف لأنها فعلاً قرية مستحقة نظرا لتزايد عدد السكان فيها .
خدمات هاتفية
** ويقول سعد الفهد: ان معاناتنا في قرية النفس هو عدم وجود الخدمات الهاتفية الثابتة على الرغم من وصول خدمة الهاتف الثابت الى احدى القرى المجاورة مما يبعث في نفوسنا التساؤل. هل هذه هي عدالة التوزيع يا اتصالات حائل؟ ويضيف الفهد انه يطلب من الطالب بعض التطبيقات العملية على الانترنت فكيف يمكن للطالب ان يقوم الطالب بهذه التطبيقات العملية وليس لديه خط هاتفي؟
الكهرباء فقط
** وقال كل من فرحان شاهي السويدي: ان قرية النفس تحتاج الى التفاتة جادة من قبل المسؤولين في حائل وخاصة البلدية والصحة والاتصالات والطرق الزراعية والمياه فالخدمة الوحيدة التي وصلت الى قريتنا هي الكهرباء وكذلك الطرق الزراعية المعبدة التي تربط بعض القرى بالطريق الرئيسي حائل /العلا .
الطريق غير معبد
** سعود المخيمر : رغم موقع قرية النفس الاستراتيجي إلا أنه لم يتم سفلتة الطريق الذي يتجه من القرية ويرتبط بطريق حائل/ العلا وهذا ما يسبب من مشاكل كثيرة لساكني القرية ، فالمريض يزداد مرضه عندما يسلك هذا الطريق وهو متجه للمستشفى الذي يبعد لأكثر من 50 كم نظرا لوعرة هذا الطريق من مطبات وصخور وكثير من المشاكل.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2437&pubid=1&CatID=74&articleid=1019074
جريدة الرياض الخميس غرة جمادى الآخرة 1426هـ 7 يوليو 2005م - العدد 13527
قرى الراحة بجازان تفتقر للخدمات.. وانعدام الطرق يساهم في ارتفاع الأمية
جازان - علي المدخلي:
قرى الراحة التي تربو على الثلاثين قرية والمتناثرة عبر السهول والجبال والأودية والأشعبة على جنبات طريق الخوبة احد المسارحة وتمتد جنوباً الى جبل جحفان والحدود اليمنية هذه القرى تعاني من نقص شديد في كثير من الخدمات الأساسية فهي تعيش في عزلة حقيقية عن مشاريع الطرق والخدمات البلدية والصحية والهاتفية، والقرى التي يفصلها وادي لية العملاق عن طريق احد المسارحة - الخوبة تعيش حالة من الخوف والترقب والقلق مع كل ومضة بارق أو رعد أو مطر، فللسكان في هذه القرى ذكريات مريرة ومؤلمة مع هذا الوادي الذي تأتي سيوله من أعالي الجبال اليمنية فتجرف ما تجده في طريقها من بشر وسيارات ومواش ومزارع وتعزلهم ع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ