2- تركيا: صدمة الأمة لمقتل مقتل رئيس تحرير
كتبهاعبدالله العقلا ، في 27 يناير 2007 الساعة: 07:50 ص
خرج مئات الآلاف إلى شوارع اسطنبول، تركيا، في 23 يناير 2007، حدادا على هرانت دينك، رئيس التحرير الذي صعق خبر اغتياله الشعب التركي في الأسبوع الماضي.
وقد قتل دينك رميا بالرصاص أمام مكاتب جريدته "اجوس" في 19 يناير.
كان دينك منتقدا صريحا لرفض الحكومة التركية الاعتراف علنا بما يعتبره الكثيرون حملة إبادة جماعية ضد العرق الأرمني خلال السنوات الأخيرة من حكم الإمبراطورية العثمانية. ولا زالت هذه المسألة حتى يومنا هذا تعد من أكثر الموضوعات حساسية في تركيا. وكانت جريدة دينك تحاول أن تكون صوت الجالية الأرمنية بتركيا وأن تخلق حوارا بين الأرمن والأتراك. وكان دينك يتعرض للاضطهاد بسبب آرائه، كما بلغت أنباء عن تلقيه تهديدات بالقتل.
وقد أوقفت الشرطة شابا في السابعة عشرة من عمره يشتبه في ارتكابه للجريمة.
وقد أصدر العديد من أعضاء آيفكس بيانات تندد بالاغتيال، ومنهم مؤسسة آي بي إس للاتصالات (بيانت) وهيئة بن الدولية والمادة 19 والجمعية الدولية للناشرين ومركز بن بكندا وومركز بن بالولايات المتحدة وإندكس من أجل حرية التعبير و هيومان رايتس ووتش و مراسلون بلا حدود و لجنة حماية الصحفيين و الفدرالية الدولية للصحفيين.
انتقد الكثيرون قانون العقوبات التركي لكونه أداة قمع يلجأ إليها القوميون للحد من النقاشات التي تتعرض لموضوعات حساسة كمعاملة تركيا التاريخية للأرمن. فبقتضى المادة 301 منه، يكون كل من "يهين الحكومة والهيئات القضائية للدولة أو الشرطة أو البنيات العسكرية " معرضا للسجن لفترات تصل لـ3 سنوات.
وقد لاحظت هيومان رايتس ووتش أنه تم اتهام أكثر من 50 شخص خلال عام 2006 بمقتضى المادة 301 أو قوانين مشابهة بسبب تصريحات أو أحاديث تعترض على سياسة الدولة في موضوعات مثيرة للجدل كالدين أو الأعراق، وعلى دور الجيش.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار المدونة | السمات:أخبار المدونة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























