ما مصير الأبناء . . . !

كتبهاعبدالله العقلا ، في 7 فبراير 2007 الساعة: 06:02 ص

وأنا أتصفح البريد الإلكتروني "كعادتي اليومية " وجدت هذه الرسالة من أحد الأخوات، فرأيت أن طرحها أمامكم لمناقشتها أفضل من تجاهلها

ما مصير الأبناء . . . !

ليس من الحكمة أن نهمل الأسباب ونتعامل مع النتائج، الحياة مليئة بالشر والخير، ولكن نريد أن نعرف ما مصير الأبناء بعد انفصال الوالدين، هل يكون هناك طعم للأم المضحية، حيث تقبل بالإهانة من أجل الأبناء؟، أم تذهب تاركة الأبناء عند من لا يرحمهم؟، لما صادفته الزوجة من قبل الزوج الذي يقوم بالتلذذ في تعذيبها بسبب أنها رفضت الرجوع أو يقوم بالمساومة من حيث أنه لا يريد أن يخسر ريالاً واحداً.
ماذا اكتب في صدي هذا الموضوع أمهات عانين من هذا كثيراً ونرجع ولا نستطيع إيجاد لهذا الموضوع حل هل الخطأ من أهل الزوج أمن من أهل الزوجة أم الزوجين معاً وفي النهاية رجوع الأم بأطفال إلى منزل ذويهم يفرض عليها قبول الضغوط الأسرية، أو أنها تتعرض لأكثر من موقف لتأمين لقمة العيش لأولادها أو ترضى بالإهانة والذل حتى لا ينشأ الأولاد في تفكك أسري، رغم كل ذلك هن الأول والأخير مضحيات في كل شيء ويرجع السؤال . . . ؟ ما مصير الأبناء . . . !

العنود ــ الرياض
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “ما مصير الأبناء . . . !”

  1. أشكر ألأستاذ عبدالله بطرح موضوع العنود وبصراحه هذا حال

    أغلب الأزواج الذين يستفزون نسائهم عن طريق الأبناء

    وأتمنى أن يكون هناك قانون لحمايةالأطفال

    وأن تبرع حقوق الإنسان في إيجادالحلول بدل البحث عن قضيه تشهرهم

    هؤلاء هم أحق بالرحمه

    الآباء والأمهات بإمكانهم العيش اماالأبناء فالضحيه

    وأخيرآ قلبي معك العنود

    أختك المذيعةوالفنانةالتشكيلية فوزالخمعلي

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

    قضايا تحملها ملفات منهكة ، أصحابها ” زوجات” هن ضحايا لمجتمع لا يرحم

    الحل واضح ولا يحتاج لجهد

    “”الرجوع لكتاب الله”"

    إحياء شرع الله فيما يتعلق بالطلاق والخلع وتوابعهما

    وليس كما يقال الآن بأن القضية يحكمها هوى القاضي!!!(والعهدة على الرواة)

    أخي ديننا دين رحمة ولا يقبل بالظلم الذي يحدث في الحياة الزوجية وبعد انتهائها!

    نسأل الله أن يشملنا برحمته وعدله

    ندى أحمد كابلي

  3. أختي المذيعة والفنانة التشكيلية فوز الخمعلي، شكراً لك على المرور هنا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر