كأس العالم بين الوطنية و الحرفية

كتبهاعبدالله العقلا ، في 18 يونيو 2006 الساعة: 16:49 م

الاخوة الزملاء والزميلات…

بينما تحتل اخبار كأس العالم لكرة القدم الصفحات الاولى للصحف وتغطيات المحطات الاذاعية والتلفزيونية والبث الفضائي، تدعوكم شبكة الصحفيين الدوليين للتعبير عن آراءكم حول اهمية العاطفة، والاخلاقيات والتوازن في تغطية مباريات كأس العالم.

أدعوكم للاجابة على الاسئلة التالية، او اطرح السؤال الذي ترغب على بقية المشاركين.

- كيف تُعّرف الاخلاقيات المتبناة في الصحافة الرياضية؟
- هل هنالك من طريقة للكتابة بعاطفة من غير اظهار التحيز لدولة او فريق ما؟
- كيف هي تغطية فعاليات هذا الحدث الرياضي الكبير في بلدك؟
- ان كان للصحفيين اي ميل لفرق بلدانهم، هل تعتقد ان عليهم التعريف بهذا الميل؟
- ما هو الحد الفاصل لرأي الصحفيين الرياضيين، ان كان هنالك رأي؟
- هل تتغير اخلاقيات الصحافة الرياضية مع تغطية مباريات كأس العالم؟
- كيف توازن تغطيتك الصحفية؟

أحتفظ بحق حذف اي تعليق غير مناسب او منع اي مستخدم يستغل هذا الحق بشكل غير مناسب.

أنتظر مشاركاتكم القيمة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات خاصة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “كأس العالم بين الوطنية و الحرفية”

  1. محمد سعيد الحناوي قال:

    الرياضة والاخلاقيات فيما خص مباريات كأس العالم في المانيا هذا العام يختلف عما سبفه, واستطيع القول انه في لبنان حمى المونديال قد اصبحت على نار ساخنة خاصة حيث ينقسم اللبنانيون الى فريقين رئيسيين الاول برازيلي والثاني الماني , وتحتل اعلام البرازيل والمانيا معظم مباني بيروت والضاحية الجنوبية وفي كل مرة تربح البرازيل تطلق النار بغذارة لتحية هذا الفوز المبين واعلان التأييد عبر الرصاص التي لا تتحرك الدولة لمنعه ولا حتى للبحث عن مصدره , مثلا في الضاحية الجنوبية حيث لدولة ايران حظوة كبيرة اختفت هذه الحظوة فلم نعد نرى العلم الايراني فوق المباني التي احتلتها الاعلام البرازيلية والاعلام الالمانية , الا انه عندما فازت مؤخرا الارجنتين على المكسيسك ظهرت في الشوارع تظاهرات سيارة واناشيد التأييد .
    اما في وسط البلد حيث تدب حركة الاصطياف فان كثيرون من المصطافين العرب جاؤوا من الخليج خاصة السعودية والامارات والكويت وعمان والاردن ليجتمعوا مع اللبنانيين في وسط البلد ليبدوا ارا}هم ويعلنوا تشجيعهم لمنتخبات البرازيل والمانيا ويبدو ان الانلكيز لهم حظوة قلبلة لان لا اعلام انكليزية تحتل اي موقغ في بيروت او الضاحية او معظم لبنان وايضا غابت الاعلام الايرانية والانكى من ذلك اصبح العلم اللبناني يحل ضيفا على بعض مباني العاصمة بيروت
    حمى المونديال شغلت اللبنانيين عن عن مطالبهم الرئيسية في النواحي الاقتصادية والسياسية وحتى ان المهجرين الذين يستعدون لتحرك واسع وفعال فيما خص حقوقهم في الترميم المنجز والذي مضى عليه اكثر من اثني عشر عاما اعلنوا هدنة حتى اخر المونديالوبعد بطولة كأس العالم ليستأنفوا التحضيرات لتظاهراتهم من اجل حقةوقهم المالية في الترميم المنجز للمهجرين.
    وهكذا تستمر المسيرة في لبنان ومن المعروف انه يقال عن اللبنانيين انه اذا حملت الفرس في اي من بلدان العالم فانه ولا شك ستضع حملها وتلد في لبنان .
    يبقى ان اللبنانيين يعرفون وهم دائما حقل الاختبار ان البرازيل والمانيا سيصلان معا الى نهائي الكأس الا اذا اعتمدت الارجنتين وبريطانيا ايضا الا انه يبدو ان اللبنمانيين يفضلون البرازيل او المانيا لحمل كاس العالم 2006
    فلننتظر ونرى ما تحمله الصحافة اللبنانية في الايام المقبلة ولا شك ان كل صحافي رياضي ينحاز احيانا في تعليقاته الى طرف ما ولكن حسب ميول الجماهير ولا يغيب عن البال البرازظيل او المانيا او المانيا او البرازيل .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر