مقدمة:
وصف الكاتب صالح الشيحي في مقال له مراسلي الصحف بمنطقة حائل مما أثار حفيظتهم آنذاك واتهموا صالح الشيحي أنه من أعداء النجاح لكن الأيام كما يقال حبلى بالمفاجآت فتكشفت أن صالح الشيحي يعرف عن بعضهم ما لا نعرف وها هو أحد مراسلي الصحفي بحائل يضع نفسه في موقف لا يحسد عليه.
القصة:
عارف السويدي مراسل صحفي لجريدة المدينة في حائل نشر تحقيقاً حول إحدى القرى بحائل ليتضح الأمر أنه نسخ من موضوع نشر في جريدة الرياض . وكان في وقت سابق نشر تحقيقاً عن ظاهرة الكتابة عن الجدران واتضح أنه نسخه من جريدة الجزيرة وغير أسماء الأشخاص واستخدم نفس الصورة التعبيرية.
الإشكالية:
إن مثل هذا التصرف الفردي يؤثر على سمعة المراسلين في منطقته وعلى الصحفيين في المملكة حيث يمكن الاستشهاد بما فعله هذا الصحفي كإثبات ضد الصحفيين .
يضع جريدته في موضع محرج جداً حيث يمكن من خلال هذين الموضوع أن أقول ان جريدة المدينة تسرق تحقيقات جريدة الرياض والجزيرة بالدليل القاطع.
نشر في جريدة المدينة الإثنين 26 رمضان 1428 الموافق 8 اكتوبر 2007 العدد 16238
منقول نصاً من: جريدة الرياض الخميس غرة جمادى الآخرة 1426هـ 7 يوليو 2005م العدد 13527
النفس” الحائلية تفتقر للخدمات الأساسية.. وانعدام الهاتف يساهم في ارتفاع الأمية!!
عارف السويدي - حائل
تعاني قرية «النفس»- التي تبعد عن منطقة حائل ما يقارب الـ 100كم - من نقص شديد في كثير من الخدمات الأساسية، فهي تعيش في عزلة حقيقية عن مشاريع الطرق والخدمات البلدية والصحية والهاتفية.عدم تعبيد الطريق الرئيسي الموصل للمستشفى العام بحائل يزيد من مرض المريض، الذي تتخبط به السيارة يمينا ويسارا مما يزيد من معاناة مرضه، وانعدام الاتصالات الهاتفية يساهم في زيادة نسبة الأمية وذلك بانعدام الانترنت الذي أصبحت التطبيقات الدراسية للطلبة مطلوبة عليه وبكثرة، وتقيم تلك الأعمال بناء عليه.كثير من المشاكل تواجه مواطني هذه القرية من نقص لأبسط الخدمات الضرورية ومحاولة إيصال صوتهم لاصحاب القرار والشأن. القرية لم يصلها من الخدمات سوى الكهرباء فقط، وبقية الخدمات لا تزال أحلاما لأهاليها. «المدينة» التقت ببعض المواطنين وسجلت معاناتهم عبر هذه السطور..حجي عبدالله الشري قال: نحن في قرية النفس نعاني من القصور في كثير من الخدمات الضرورية التي لا غنى عنها في هذا العصر، فالخدمات البلدية لدينا شبه معدومة، فالنفايات متراكمة حول المنازل دون أن تجد من ينقلها سوى المواطنين الذين لديهم سيارات اما الذين ليس لديهم سيارات فتبقى النفايات أمام منازلهم حتى تتصاعد منها الروائح الكريهة مسببة خطراً كبيراً على البيئة ومرتعاً لانتشار الأمراض الوبائية.
رعاية أولية
** المواطن حسين العبدالله : نحتاج إلى مركز للرعاية الأولية فالمريض يذهب إلى مستوصف دليهان أو الى مستشفى موقق العام الذي يبعد أكثر من خمسين كيلو عن هذه القرية. ونحن نأمل من الشؤون الصحية بمنطقة حائل خيراً للنظر في وضع قرية النفس بعين العدل والإنصاف لأنها فعلاً قرية مستحقة نظرا لتزايد عدد السكان فيها .
خدمات هاتفية
** ويقول سعد الفهد: ان معاناتنا في قرية النفس هو عدم وجود الخدمات الهاتفية الثابتة على الرغم من وصول خدمة الهاتف الثابت الى احدى القرى المجاورة مما يبعث في نفوسنا التساؤل. هل هذه هي عدالة التوزيع يا اتصالات حائل؟ ويضيف الفهد انه يطلب من الطالب بعض التطبيقات العملية على الانترنت فكيف يمكن للطالب ان يقوم الطالب بهذه التطبيقات العملية وليس لديه خط هاتفي؟
الكهرباء فقط
** وقال كل من فرحان شاهي السويدي: ان قرية النفس تحتاج الى التفاتة جادة من قبل المسؤولين في حائل وخاصة البلدية والصحة والاتصالات والطرق الزراعية والمياه فالخدمة الوحيدة التي وصلت الى قريتنا هي الكهرباء وكذلك الطرق الزراعية المعبدة التي تربط بعض القرى بالطريق الرئيسي حائل /العلا .
الطريق غير معبد
** سعود المخيمر : رغم موقع قرية النفس الاستراتيجي إلا أنه لم يتم سفلتة الطريق الذي يتجه من القرية ويرتبط بطريق حائل/ العلا وهذا ما يسبب من مشاكل كثيرة لساكني القرية ، فالمريض يزداد مرضه عندما يسلك هذا الطريق وهو متجه للمستشفى الذي يبعد لأكثر من 50 كم نظرا لوعرة هذا الطريق من مطبات وصخور وكثير من المشاكل.
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2437&pubid=1&CatID=74&articleid=1019074
جريدة الرياض الخميس غرة جمادى الآخرة 1426هـ 7 يوليو 2005م - العدد 13527
قرى الراحة بجازان تفتقر للخدمات.. وانعدام الطرق يساهم في ارتفاع الأمية
جازان - علي المدخلي:
قرى الراحة التي تربو على الثلاثين قرية والمتناثرة عبر السهول والجبال والأودية والأشعبة على جنبات طريق الخوبة احد المسارحة وتمتد جنوباً الى جبل جحفان والحدود اليمنية هذه القرى تعاني من نقص شديد في كثير من الخدمات الأساسية فهي تعيش في عزلة حقيقية عن مشاريع الطرق والخدمات البلدية والصحية والهاتفية، والقرى التي يفصلها وادي لية العملاق عن طريق احد المسارحة - الخوبة تعيش حالة من الخوف والترقب والقلق مع كل ومضة بارق أو رعد أو مطر، فللسكان في هذه القرى ذكريات مريرة ومؤلمة مع هذا الوادي الذي تأتي سيوله من أعالي الجبال اليمنية فتجرف ما تجده في طريقها من بشر وسيارات ومواش ومزارع وتعزلهم عن الطرق الرئيسية الموصلة للأسواق والمراكز الصحية والمستشفيات والمدارس ومقر أعمالهم لفترات قد تصل إلى عدة أيام وخاصة موسم الامطار.
«الرياض» قامت بجولة على هذه القرى والتقت عدداً من المواطنين هناك لمعرفة همومهم والمشاكل التي تواجههم من نقص لأبسط الخدمات الضرورية ومحاولة إيصال صوتهم لاصحاب القرار والشأن.
تحدث في البداية شيخ قرى الراحة هداش يحيى علواني الذي قال نحن في قرى الراحة نعاني من القصور في كثير من الخدمات الضرورية التي لا غنى عنها في هذا العصر فالخدمات البلدية لدينا شبه معدومة، فالنفايات متراكمة حول المنازل دون أن تجد من ينقلها سوى المواطنين الذين لديهم سيارات اما الذين ليس لديهم سيارات فتبقى النفايات أمام منازلهم حتى تتصاعد منها الروائح الكريهة مسببة خطراً كبيراً على البيئة ومرتعاً لانتشار الأمراض الوبائية كذلك هناك القرى الجنوبية في الراحة تكون في عزلة تامة بسبب سيلان وادي لية خاصة إن الوادي يسيل باستمرار فيحتاج الى كوبري لإخراج هذه القرى من عزلتها التي تستمر احياناً الى عدة ايام فتعطل الطلاب عن مدارسهم والموظفين عن أعمالهم اما المريض فيبقى طريح الفراش حتى يأتيه الفرج. كذلك نحتاج إلى مركزاً للرعاية الأولية فالمريض يذهب إلى مستوصف الخوبه أو الى مستشفى صامطة العام الذي يبعد أكثر من خمسين كيلاً عن هذه القرى وقد سبق وان تبرعت بأرض من أملاكي الخاصة لإقامة مركز صحي ومازالت معاملته دائرة بين وزارة الصحة والمديرية العامة للشؤون الصحية بجازان ومستشفى صامطة العام منذ اكثر من 23 عاماً وكانت هناك فرق صحية تزور الراحة وبنيت لها بعض الغرف في نفس الأرض على حسابي الخاص ولكن زيارتها توقفت لأسباب لا نعلمها ونحن نأمل في معالي وزير الصحة ومدير الشؤون الصحية بجازان خيراً للنظر في وضع قرى الراحة بعين العدل والإنصاف لأنها فعلاً قرى مستحقة.
وفي قرية (ابوعريش) تحدث الينا عبده سيبان علواني الذي قال نحن بحاجة الى كوبري يربط القرى التي يشطرها وادي لية الى شطرين وتعبيد الطرق المؤدية الى القرى الواقعة الى الجنوب وحتى الحدود اليمنية فسوء الطريق قد تسبب في حرمان الأبناء والبنات في القرى الجبلية الجنوبية من التعليم وخاصة البنات لأن أولياء أمورهم لا يستطيعون نقلهن إلى مدرسة الراحة لظروفهم المادية الصعبة ولسوء الطرق التي تحتاج الى سيارات جبلية وقال سيبان ان قرى الراحة بحاجة ماسة الى متوسطة للبنات ففي الابتدائية ما يربو على مائة وخمسين طالبة فأين يذهبن بعد الصف السادس؟
أما محمد أحمد علواني فقال في ابتدائية ومتوسطة وثانوية الراحة للأولاد سبعمائة طالب وهذا دليل على الكثافة السكانية أليسوا هم بحاجة الى رعاية صحية فما بالك بسكان ثلاثين قرية.
ويقول يحيى علي حمدي أقام فاعل خير جزاه الله خير الجزاء مشروعاً لتزويد القرى بالمياه المنزلية وقد تبرع الشيخ هداش العلواني بأرض المشروع ولكن سيول وادي لية جرفت المواسير التي تعبر الوادي الى بعض القرى وكان على وزارة المياه ان تكون عوناً مساعداً لفاعلي الخير فتقوم بصيانة المشاريع المائية التي اقامها هؤلاء المتبرعون بدلاً من تركها كأن فاعل الخير ملزم بصيانة ما أقامه من مشاريع خيرية فيعلم الله اننا لم نعد نجرؤ على مطالبة المتبرع بهذا المشروع إعادة عمل هذه المواسير فقد قدم لنا الشيء الكثير خلال السنوات الماضية وعلى وزارة المياه ان تقوم بواجبها تجاه ابناء قرى الراحة.
ويقول ابراهيم سيبان علواني ان معاناتنا في قرى الراحة هو عدم وجود الخدمات الهاتفية الثابتة على الرغم من وصول خدمة الهاتف الثابت الى احدى القرى المجاورة مما يبعث في نفوسنا التساؤل. هل هذه هي عدالة التوزيع يا اتصالات جازان؟
ويضيف سيبان انه يطلب من الطالب بعض التطبيقات العملية على الانترنت فكيف يمكن للطالب ان يقوم الطالب بهذه التطبيقات العملية وليس لديه خط هاتفي؟
فيما قال كل من ماجد حمدي وجابر علواني ان قرى الراحة تحتاج الى التفاته جادة من قبل المسؤولين في جازان وخاصة البلدية والصحة والاتصالات والطرق الزراعية والمياه وتعليم البنات فالخدمة الوحيدة التي وصلت الى الراحة هي الكهرباء وكذلك الطرق الزراعية المعبدة التي تربط بعض القرى بالطريق الرئيسي احد المسارحة - الخوبة والتي توقفت عند مدخل قرية الراحة فيما القرى الأخرى بما فيها قرية أبو عريش التي يوجد بها مدرسة البنات لم يصلها الاسفلت كذلك وضع المساجد في هذه القرى يحتاج إلى التفاتة من فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بجازان فهي بلا نظافة ولا مكيفات ومعظمها أصبحت مأوى لمخالف أنظمة الإقامة.
http://alriyadh.com/2005/07/07/article78333.html
نشر في جريدة المدينة الخميس 15 رمضان 1428 الموافق 27 سبتمبر 2007 العدد 16227
منقول نصاً من: جريدة الجزيرة الثلاثاء 11 ,جمادى الثانية 1428 العدد 224
شباب حائل يشوّهون جمالها بالكتابة على جدرانها
عارف السويدي - حائل
كانت ظاهرة الكتابة على الجدران ولا تزال ظاهرة غير حضارية تتنافى مع السلوك العام والمنظر الحضاري لمبان تلطخت بعبارات تنمّ عن خلل في السلوك النفسي لبعض الشباب الظاهرة السيئة يلجأ إليها بعض الشباب؛ ربما تعبيرا عن مشاعرهم المكبوتة التي تترجم حالتهم من مشاكل أسرية أو إجتماعية وهم غير مدركين لنظافة منطقتهم ولا يدركون أهمية النظافة، والظاهرة لا تقتصر على منطقة دون منطقة فقد انتشرت مؤخرا بشكل ملفت للنظر بمنطقة حائل، ونظرة المجتمع لها تكاد تكون واحدة، ومبرراتها غير مقنعة للكثيرين. التقينا ببعض الشباب والتربويين لمعرفة الدوافع في هذه السطور..
محمد الشمري (طالب في المرحلة الثانوية) يقول: هي في الحقيقة ظاهرة منتشرة حتى في المدارس، وخاصة على أبواب دورات المياه والممرات الداخلية، وعلى أسوار فناء المدرسة الخارجي. وأعتقد أن السبب وراء هذا التصرف هو رغبة التنفيس و( فش الخلق)، إما للتعبير عن الكره لأحد المدرسين أو المدرسة ذاتها ببعض العبارات المخلة بالأدب، وكذلك كتابة بعض الذكريات والخواطر والأشعار.
* عبدالله السويلم يقول: أحياناً نشاهد خطوطا جميلة وأبيات شعر وعبارات رائعة، وهذه الكتابات تنم عن مواهب حقيقية يمكن تشجيعها. فهم بحاجة إلى رعايتها وتوجيهها الوجهة السليمة كتخصيص الأندية لتفريغ طاقاتهم الكتابية بعيداً عن الألفاظ البذيئة أو تشويه المنظر العام.
سلوك عدواني
المواطن عبدالله الأسلمي يقول: أعتقد أنه سلوك عدواني من قبل شباب طائشين يحاولون من خلاله بث سمومهم على المارين بكتابة أمور يخجل المرء من قراءتها.. حتى المساجد لم تسلم من الكتابة على جدرانها وكذلك المدارس بشكل لافت للنظر بعبارات مخجلة للغاية.
قلة الوعي
فهد التميمي (طالب بجامعة حائل) يؤكد أن هذه الظاهرة تعود لقلة وعي وعدم إحساس بالمسؤولية لمن يمارس هذه العادة السيئة، و هناك من يعلل هذا التصرف على أنه هواية لقدرته وإجادته لفن الخط والرسم على الحائط.. والبعض يراها نوعا من التسلية والمرح والتحدي والتقليد بين الشباب. وكلها أسباب غير مقنعة ومبررة.. بل هو عبث بممتلكات الغير وعدم احترام الذوق العام.
عنوان يومي
** عبدالمجيد الرمالي رجل تربوي ومعلم ،أشار إلى أن الكتابة على الجدران ظاهرة شباب هذا اليوم ؛ لذلك يجد هؤلاء الشباب في الجدران المكان المناسب للبوح بمشاعرهم وآرائهم . ولم يقتصر الأمر على الجدران فقط بل امتد لطاولات المدارس وأعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية. ويضيف قائلا: أعتقد أن هذا التصرف لا يسيء لفاعله لأنه سيكون مجهول الهوية ولكن يقع الضرر على المظهر العام والمجتمع. مواهب حقيقية ولها مستقبلها
http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1017538
جريدة الجزيرة الثلاثاء 11 ,جمادى الثانية 1428 العدد 224
ظاهرة الكتابة على الجدران
استطلاع - خديجة الغامدي
ظاهرة الكتابة والرسوم العشوائية على الجدران ظاهرة ممقوتة يلجأ إليها معظم الشباب؛ للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم المكبوتة، وهي تمثل منحدراً سلوكياً سيئاً قد يكون وراءه عامل نفسي وانفعالي يدفع فئة من الشباب إلى مثل هذا التعبير الغريب وغير اللائق، إما للتنفيس، وإما للفت الأنظار، وإما تشويهاً لسمعة الآخرين، أو تخليداً لذكرى، أو تعصباً لأحد الأندية، أو غيرها من الأسباب، غير عابئين بجمال ونظافة المدينة.
الظاهرة منتشرة في نطاق واسع؛ فهي تتمدد بطول المدن وعرضها، ونظرة المجتمع لها تكاد تكون واحدة، ومبرراتها غير مقنعة للكثيرين. حاولنا الغوص في أعماق المشكلة؛ لمعرفة أبعادها ومسبباتها، وقمنا بهذا الاستطلاع وسط شريحة متنوعة من أفراد المجتمع؛ لعلنا نمسك ببعض خيوطها.
عمل مرفوض
أبو عبدالمجيد (معلم) أكد أن العبث الذي يقوم به البعض من الكتابة أو الرسومات بهدف التخريب أو التشويه أو غير ذلك من الأسباب والدوافع الشخصية، هو عمل مرفوض؛ إذ فيه اعتداء على الممتلكات وإلحاق الأذى بالآخرين، وأضاف: تعتبر هذه الظاهرة سيئة يجب محاربتها والقضاء عليها بوسائل عدة تتمثل في التنشئة السليمة والتوجيه التربوي في البيت والمدرسة والمسجد، وكذلك بالعقاب الملائم، إن لزم الأمر.
ظاهرة منتشرة
هدى (طالبة في المرحلة الثانوية) تقول: هي في الحقيقة ظاهرة منتشرة حتى في المدارس، وخاصة على أبواب دورات المياه والممرات الداخلية، وعلى أسوار فناء المدرسة الخارجية. وأعتقد أن السبب وراء هذا التصرف هو رغبة التنفيس و(فش الخلق)، إما للتعبير عن الكره لإحدى المدرسات أو المدرسة ذاتها ببعض العبارات المخلة، وكذلك كتابة بعض الذكريات والخواطر والأشعار. وتضيف: أعتقد أن هناك ما يسمى الورق (!)؛ لنكتب فيه إلى أن ينتهي ما يخالج مشاعرنا التي نحتاج إلى إخراجها بطريقة سليمة.
عنوان لشباب اليوم
فوزية (معلمة للمرحلة المتوسطة) أشارت إلى أن الكتابة على الجدران ظاهرة شباب هذا اليوم ربما لإخراج مشاعر مكبوتة يحرّم المجتمع خروجها أو لم يجد من يسمع له؛ لذلك يجد هؤلاء الشباب في الجدران المكان المناسب للبوح بها. ولم يقتصر الأمر على الجدران فقط بل امتد لجذوع الأشجار بالنحت عليها وطاولات المدارس وأعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية. وتضيف قائلة: أعتقد أن هذا التصرف لا يسيء لفاعله لأنه سيكون مجهول الهوية ولكن يقع الضرر على المظهر العام والمجتمع.
عبدالله يقول: بالنسبة لي غير مؤيد أبداً التعبير عن الرأي سواء بالكتابة أو الرسوم على الجدران؛ لأنه سلوك غير حضاري.. ونحن كمسلمين لا يفترض أن يحدث منا هذا التصرف لأن النظافة من الأيمان.. والكتابة على الجدران تناقض هذا المفهوم.
مواهب حقيقية
ويضيف قائلاً: أحياناً نشاهد خطوطا جميلة وأبيات شعر وعبارات رائعة، وهذه الكتابات تنم عن مواهب حقيقية يمكن تشجيعها. فهم بحاجة إلى رعايتها وتوجيهها الوجهة السليمة كتخصيص بعض الجدران في أحياء مختلفة أو الالتحاق بالأندية لتفريغ طاقاتهم الكتابية بعيداً عن الألفاظ البذيئة أو تشويه المنظر العام.
نورة تقول: أعتقد أنه سلوك عدواني من قبل شباب طائشين يحاولون من خلاله بث سمومهم على المارين بكتابة أمور يخجل المرء من قراءتها.. حتى المساجد لم تسلم من الكتابة على جدرانها وكذلك مدارس البنات بشكل لافت للنظر بعبارات يندى لها الجبين.. وقد رأيت بنفسي بواب مدرسة للبنات وهو يقوم بطلاء ما هو مكتوب حتى لا يقرؤه أحد.
وتضيف قائلة: حتى طرق السفر البرية كان لها الحظ الأكبر، فلا تخلو الاستراحات ومحطات الوقود والمساجد ودورات المياه.. وكذلك المرتفعات الجبلية من ذكرياتهم وأسمائهم وكأنه سجل لمذكراتهم الشخصية!!.
بوح الدواخل
فيصل (طالب في المرحلة المتوسطة) يقول: تعتبر الجدران لدى البعض منا متعة ومتنفسا للتعبير عما في داخلنا من همّ وحزن وحب، وكأنه كشكول وردي وهو أسهل وسيلة لكي نوصل مشاعرنا لمن نشاء.
إيمان (طالبة جامعية) تؤكد أنه شغب وقلة وعي وعدم إحساس بالمسؤولية لمن يمارس هذه العادة السيئة.. وتضيف: هناك من يعلل هذا التصرف على أنه هواية لقدرته وإجادته لفن الخط والرسم على الحائط.. والبعض يراها نوعا من التسلية والمرح والتحدي والتقليد بين الشباب. وكلها أسباب غير مقنعة ومبررة.. بل هو تعد وعبث بممتلكات الغير وعدم احترام الذوق العام.
http://www.al-jazirah.com/magazine/26062007/astl2.htm
نقل لكم بطلب من كاتبه
طلال العايد talal_1945@ hotmail.com
كتبها عبدالله العقلا في 10:25 صباحاً ::
بصراحه حاجة مخزية
ويقال إذا لم تستحي فاصنع ماشئت
جزاك الله خير على هالتدوينة
وأنا مع التشهير لمثل هؤلاء ، فهذا الحل الوحيد مع تلكؤ القضاء لدينا
وإن كنت أرى بأن من لايحترم مهنته الإعلامية يستحق السجن والغرامة
يا أخ عبد الله .. بداية كل عام وانت بخير ..
الأجواء الليلة عيد , واعتقد أن الوقت ليس مناسباً للجدال , لكن عنوانك المثير هذا يجبرني على التساؤل : متى كانت صحافتنا شريفة .؟
يا أخ عبد الله .. لا احد في هذه الشبكة يستطيع أن ينسى الحقد الدفين واستغلال المنابر الإعلامية ضد كتاب الشبكة !
ولا أحد يستطيع أن ينسى الهجوم على معتقداتنا ومسلمات تحت مظلة الرأي والرأي الآخر ..
لا استطيع أن انسى بأن هناك في ( صحافتنا ) من يستعرض وطنيته وجعلها مزاداً علنياً على حسباب الكتاب المؤدلجين , خصوصاً إذا كانوا من كتاب الشبكة العنكبوتية ..
وغيره , وغيره !
والاستثناءات - وإن قلت - تظل قائمة مادام الشرفاء .
تحية لك ولكل الشرفاء . وكل عام وأنت بخير :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي العزيز عبدالله العقلا
كا سيكون لي مداخلة ولكن الاخ الكريم علوش كفى ووفى ..
تقديري
ماشي صح. . .
مرورك هنا إضافة للمدونة . . .
شكراً لمرورك . . .
علوش
فالك البيرق :)
ويا هلا بك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السرقات في الصحف السعودية كثيرة وخاصة من قبل المتعاونين في بعض المناطق التي أخبارها ضعيفة في الصحف مثل مدن الشمال والجنوب .
نحن في الجريدة أكثر من مرة يتم أكتشاف متعاون سارق موضوع عن منطقته من صحيفة أخرى والمشكلة أن بعضهم لا يجيد التغيير .
الصحف السعودية ضعيفة وسوف تبقى كذلك لكثرة المتعاونين بها من الصحفيين .
الاسم: عبدالله العقلا
