مدونة الإعلامي عبدالله العقلا

الأحد,آذار 02, 2008


أجرى المحرر الصحافي بجريدة المدينة السعودية الزميل حجي جابر في العدد الأخير من ملحق الرسالة الأسبوعي والذي يصدر مع الصحيفة كل جمعة حواراً صحافياً مطولاً معي، حيث تحدثت من خلال الحوار عن طرح مؤلفي (تأريخ الإعلام في 500 عام) في معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته الجديدة التي ستنطلق الثلاثاء القادم، كما تطرقت في حديثي إلى جديد الصحيفة والمنافسة الإعلامية الإلكترونية وكذلك ختمت حديثي مع الزميل حجي جابر بالإعلان عن كتابي القادم.

الجدير بالذكر أن خدمة جوال فواصل الشعري (fwasel80801) قد تفاعلت مع الحوار ونوهت عنه في رسالة أرسلت إلى المشتركين الساعة 7م بتوقيت مكة المكرمة يوم الجمعة الماضي.

يسرني أن تنشر في الأسطر التالية نص الحوار الذي أجري مع المشرف العام الزميل عبد الله العقلا كاملاً.

الباحث في شؤون الإعلام الجديد عبدالله العقلا للرسالة:
بعض الإعلاميين يرفضون الاعتراف بالتطور الذي طرأ على مهنتهم !

 
حوار: حجي جابر

يرى الباحث والاعلامي عبدالله العقلا رئيس تحرير صحيفة الشباب اليوم أن المكتبة الاعلامية السعودية لا تزال دون المستوى محملا في الوقت نفسه جمعية الاعلام والاتصال جزءا من المسؤولية في هذا الجانب بسبب تقاعسها عن نشر عديد البحوث الاعلامية المتوافرة بين يديها.جاء ذلك خلال الحوار الذي اجرته الرسالة مع العقلا حول الاعلام الجديد والاعلام التقليدي والبيئة الاعلامية السعودية على وجه الخصوص.. الى الحوار:

- بداية ماهي قصة منع كتابك الاعلام في 500 عام ثم السماح له بالتواجد في معرض الكتاب القادم في الرياض؟
حقيقة لا أعلم، لا يوجد هناك سبب حقيقي ومقنع لمنع الكتاب من النشر والتوزيع في السعودية، وكل ملاحظات الرقيب على ما ورد في ثنايا الكتاب هي معلومات منشورة مسبقاً في كتب تباع في مكتباتنا مثل جرير والعبيكان.
أما عن فسح الكتاب في معرض الرياض الدولي القادم، فقد تلقيت مؤخرا اتصالا من دار النشر تخطرني بطرحهم لكتابي ضمن جناح دار الحرف العربي في المعرض، وكما تعلم فإن المعرض في دورته السابقة كان متنفساً جيداً للزوار حيث تم طرح بعض الكتب التي تعارفنا عليها بـ (الكتب الممنوعة) فلم أستغرب حقيقة فسح كتابي في هذه الدورة، والأهم من الفسح هنا أن يجد الكتاب رواجاً في ظل هذا العرس الثقافي الضخم وأن يرضي ذائقة مقتنيه.

- هذا يقودنا للحديث عن المكتبة الاعلامية ..هل هناك تناسب برأيك بين مختلف اوجه النشر الثقافي وبين النشر في الفنون الاعلامية؟
أبداً، لا يزال النشر في مكتبتنا الإعلامية سواء من الناحية المهنية أو الناحية الأكاديمية لم يصل حتى لمستوى النشر الضعيف، الجمعية السعودية للإعلام والاتصال رغم عقدها حتى اليوم لـ 4 ملتقيات سنوية تطرح في كل ملتقى ما يزيد عن 40 بحثا أكاديميا مهنيا إلا أننا لم نجد تحركاً من قبل الجمعية السعودية لطرح هذه البحوث ضمن نتاج المكتبة الإعلامية، وكانت حجتهم تخوفهم من عدم الإقبال على شراء هذه الكتب مما قد يكبدهم خسائر طائلة لا داعي لها جراء طباعة هذه البحوث.

- لو تحدثنا عن الشباب اليوم الصحيفة الالكترونية التي ترأس تحريرها .. مالجديد فيها؟ وماهي فرص استمرارية هذا المشروع في بيئة تنافسية حادة؟
هي صحيفة إلكترونية شبابية يتم تحديث محتوياتها فور ورود أي خبر جديد، وتم إنشاؤها في ذكرى اليوم العالمي للشباب (16 أغسطس) الماضي لتسد ثغرة كبيرة في عالم الصحافة الإلكترونية التي وحتى انطلاق الصحيفة رسمياً لم توجد صحيفة تهتم بالشباب وتشبع احتياجاتهم وتناقش قضايهم، وهذا ما نسعى له في الصحيفة.
الجديد في الصحيفة هو تمكننا ولله الحمد والمنة من ضم مراسلين شباب من العراق وأمريكا، وكذلك سنطلق قريبا قناة الشباب اليوم الاليكترونية والتي يديرها الأخ محمد يعقوب الهاجري، كما سنطلق مفاجأة أخرى في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق الصحيفة في 16 أغسطس المقبل بقيادة الأخت حنان سعيد وسنعلن عن هذه المفاجأة حين الانتهاء من الاستعدادات التامة لها.
أما عن فرصنا، فالفرصة كبيرة بإذن الله عز وجل في استمرار هذا المشروع الثقافي الشبابي الهام، ومن هذا المنبر أدعو جميع الشباب وجميع الجهات المهتمة بفئة الشباب إلى مشاركتنا مسيرتنا فاليد الواحدة لا تصفق أبداً.

- حديثك عن المواهب الاعلامية الشابة يقودنا الى التعرف على ابرز العقبات التي تواجههم خاصة في البيئة الاعلامية السعودية?الإعلاميون الجدد يفتقدون إلى وجود دورات تدريبية مهنية وعدم وجود مدرب متفرغ في منشآتهم الإعلامية لصقل وتطوير مواهبهم، كما أنهم يفتقدون إلى وجود موجه يصوب لهم أخطاءهم، اضافة الى أن ضعف الأمان الوظيفي ?واستفحال الشلليلة في هذا الوسط تعتبران عقبة ضخمة تواجه الإعلاميين في هذا المجال.

- أخيرا ..كيف تقيم الاعلام الجديد في السعودية وهل برأيك أنه بات يشكل تهديدا على وسائل الاعلام التقليدية؟
على العكس تماماً، هي مرحلة من مراحل التطور الإعلامي التي مرت على الإعلام في السعودية، لكنها تفتقد إلى الإيمان والاعتراف بها من قبل بعض المنخرطين في الاعلام التقليدي في السعودية.وفي هذا الصدد فقد انتهيت مؤخراً من كتابي الجديد (المدونات - قراءات في ثقافة الإعلام البديل 1990م - 2007م ) لكني لم أقم بطباعته حتى اللحظة رغم وجود مفاوضات جادة مع عدة دور نشر داخل وخارج السعودية حتى يجد مؤلفي السابق مساحة للانتشار في معرض الرياض الدولي للكتاب.

المصدر: ملحق الرسالة بجريدة المدينة
الجمعة 22 صفر 1429 - الموافق - 29 فبراير 2008 - العدد 16382
الرابط:


www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2688&pubid=5&articleid=1060361



في10,نيسان,2008  -  09:59 مساءً, hassan yacine كتبها ...

50 دولاراً.. حملة لمساعدة الأسر الفقيرة في غزة

غزة : فيما يعتبر مبلغ الـ 50 دولاراً مبلغاً بسيطاً يتم دفعه في مطعم أو جهاز جديد لدى الكثير من الشعوب العربية، تعوّل وزارة شؤون المرأة الفلسطينية في قطاع غزة على هذا المبلغ لمساعدة النساء المعيلات للأسر الفقيرة والمعوزة هناك.

حيث أطلقت وزارة شؤون المرأة بغزة مشروعاً يقوم على هذا المبلغ، أطلق عليه اسم "مشروع تمكين النساء الفلسطينيات المعيلات للأسر"، عن طريق منح الدولارات الخمسين لكل امرأة معيلة.

وحسب الوزارة، فإن هذا المشروع يأتي ضمن سياسة ورؤية الوزارة في تمكين النسوة الفلسطينيات من عيالة أسرهن من أجل تكافل اجتماعي أسري فلسطيني أفضل.

وقالت اعتماد الطرشاوي منسقة المشروع: "إن سياسة وأهداف وزارة شؤون المرأة في تمكين النساء الفلسطينيات, تأتي تعاطياً مع ظروف الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني , وبالنظر إلى آثاره على الأسر الفلسطينية".

وأشارت الطرشاوي إلى أن تنفيذ هذا المشروع يأتي بالشراكة مع جمعيات نسوية أهلية حيث سيتم استفادة 140 أسرة تعيلها نساء بمبلغ 50 دولارا لكل أسرة يوازيها إفادتهن بمحاضرة بعنوان (الاستغلال الأمثل للموارد المنزلية في ظل الحصار).

وأوضحت منسقة المشروع أنه سيتم البدء بالعمل ضمن خطة تنفيذية لجميع محافظات قطاع غزة بدأ من الأكثر فقراً