"الدان براون" طارق العتيبي لـ "شمس"
القبيلة عالم غارق بالجهل و التجاوزات الدينية و آلامي هي التي أثمرت شباب الرياض
الكباشن:
كلمة ( شكرا لك ) من قارئ إستمتع بما قدمته تعادل جائزة نوبل لللآداب
رئيس التحرير في الرواية حي يعيش بيننا ويترأس تحرير مجلة مرموقة
هذا الرئيس أشك بولائه للوطن
أدعو غازي على صحن تبولة
روايتي المقبلة بحث روائي درامي بوليسي ينتمي إلى مدرسة دان براون
حاوره / عبد الله العقلا
تزدهر هذه الأيام في الثقافة المحلية كتابة الرواية بشكل كبير، ثمة سوق قرائية، و حالة مجتمعية بدأت تتقبل المنتج الروائي لكتاب شباب أخذوا يغامرون بكتابة الرواية.
قد لا تخلو المسألة من الإندفاع و الحماس و البحث عن قارئ سريع بنص غير مكتنز.
ومع ذلك فمن حق كل كاتب أن يخوض التجربة.
وهنا نقدم للقراء واحداً من من هؤلاء الشباب، طارق العتيبي مغامر أنجز حديثاً رواية بعنوان (شباب الرياض) ولعله عنوان يذكر القارئ بعنوان (بنات الرياض) لرجاء الصانع.
نحاور العتيبي هنا عن فهمه للرواية و الواقع و كيف أنجز (شباب الرياض).
• كيف كنت البداية، الميلاد و ظروفة؟
البداية كانت قبل عام أو أكثر بقليل، أما الظروف فلم تكن سهلة طبعا لأنني كنت أكتب عن ذكريات مجموعة من الشباب الذين كنت قد ألفتهم وفقدتهم، كانت البداية صعبة لأنني كنت أكتب كشاب من شباب الرياض، وبعد أن تجردت من ذلك الشعور سارت الأمور على ما يرام.
• متى شعرت أنك تستطيع كتابه رواية؟
قبل أن أخط الحرف الأول للرواية بيوم واحد فقط.
• ماذا أضافت لك قرآتك لتشارلز ديكنز، وليم شكسبير، فيكتور هيوجو و دان براون، من جميع النواحي؟
أضافت لي أشياء كثيرة.. أو لنقل علمتني قراءتي لتلك الأسماء أشياء كثيرة، منها أن أحب الرواية كي تحبني وتقترب مني لأمتلكها فأكون قادرا على ترويضها لتقديمها للناس بأبسط الصور وأكثرها جمالا، علمتني أن أحترم الفن والثقافة وأن أحاول تقديم مايليق بسمعة هذا المجال الغني والخصب، علمتني أن كلمة ( شكرا لك ) من قارئ إستمتع بما قدمته تعادل جائزة نوبل لللآداب، وعلمتني أن تكون لي شخصيتي الخاصة بي لا أن أكون مستنسخا من الآخرين.
• هل من الممكن أن توجز لنا أحداث الرواية؟
الرواية ذات طابع درامي كوميدي لا يخلوا من الإثارة في أحداثة، تدور أحداثها في البداية في منطة شمال المملكة لتنتقل في منتصفها إلى الرياض حيث تبدأ الرواية، هي رواية تتحدث عن جيل محدد من الشباب، جيل تلك الفترة مابين 1997 إلى 2001م تقريبا، تأخذك إلى عالم القبيلة ذلك العالم الغارق بالجهل وبالتجاوزات الدينية والتي سببتها تلك الخرافات المتعلقة بالعادات والتقاليد، وتجد بها كذلك معاناة الشباب الصحفي من بعض رؤساء التحرير الذين يسعون للحفاظ على مناصبهم بأي وسيلة شرعية أو غير شرعية، كما تجدها تتطرق إلى الكبت السياسي الذي يعاني منه شباب تلك الفترة بحيث تراهم غير قادرون على التعبير عن كرههم للعدو الصهيوني، ذلك الكره الذي رضعوه من صدور أمهاتهم حتى وصلوا لمرحلة الانفجار بالتعبي
المزيد