موقع إسلام أون لاين يسلط الضوء على تجربة الشباب اليوم

أغسطس 25th, 2008 كتبها عبدالله العقلا نشر في , حواراتي

أحبتي أعضاء و عضوات المجموعة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صباح الورد للكل

بمناسبة مرور عام على صدور صحيفة الشباب اليوم الإلكترونية سحلون ضيفاً على موقع إسلام أون لاين في لقاء يعقد على الهواء مباشرة مع زوار الموقع ويبدأ الساعة 3.30م وينتهي الساعة 5.30م من مساء اليوم الإثنين.

الحوار سيتناول مشروع صحيفة الشباب اليوم الإلكترونية كتجربة تطوع سعودية أسست لتكون أول ص

المزيد


عبدالله العقلا للرسالة: بعض الإعلاميين يرفضون الاعتراف بالتطور الذي طرأ على مهنتهم!

مارس 2nd, 2008 كتبها عبدالله العقلا نشر في , حواراتي

أجرى المحرر الصحافي بجريدة المدينة السعودية الزميل حجي جابر في العدد الأخير من ملحق الرسالة الأسبوعي والذي يصدر مع الصحيفة كل جمعة حواراً صحافياً مطولاً معي، حيث تحدثت من خلال الحوار عن طرح مؤلفي (تأريخ الإعلام في 500 عام) في معرض الرياض الدولي للكتاب في دورته الجديدة التي ستنطلق الثلاثاء القادم، كما تطرقت في حديثي إلى جديد الصحيفة والمنافسة الإعلامية الإلكترونية وكذلك ختمت حديثي مع الزميل حجي جابر بالإعلان عن كتابي القادم.

الجدير بالذكر أن خدمة جوال فواصل الشعري (fwasel80801) قد تفاعلت مع الحوار ونوهت عنه في رسالة أرسلت إلى المشتركين الساعة 7م بتوقيت مكة المكرمة يوم الجمعة الماضي.

يسرني أن تنشر في الأسطر التالية نص الحوار الذي أجري مع المشرف العام الزميل عبد الله العقلا كاملاً.

الباحث في شؤون الإعلام الجديد عبدالله العقلا للرسالة:
بعض الإعلاميين يرفضون الاعتراف بالتطور الذي طرأ على مهنتهم !

 
حوار: حجي جابر

يرى الباحث والاعلامي عبدالله العقلا رئيس تحرير صحيفة الشباب اليوم أن المكتبة الاعلامية السعودية لا تزال دون المستوى محملا في الوقت نفسه جمعية الاعلام والاتصال جزءا من المسؤولية في هذا الجانب بسبب تقاعسها عن نشر عديد البحوث الاعلامية المتوافرة بين يديها.جاء ذلك خلال الحوار الذي اجرته الرسالة مع العقلا حول الاعلام الجديد والاعلام التقليدي والبيئة الاعلامية السعودية على وجه الخصوص.. الى الحوار:

- بداية ماهي قصة منع كتابك الاعلام في 500 عام ثم السماح له بالتواجد في معرض الكتاب القادم في الرياض؟
حقيقة لا أعلم، لا يوجد هناك سبب حقيقي ومقنع لمنع الكتاب من النشر والتوزيع في السعودية، وكل ملاحظات ال

المزيد


المدونون السعوديون: ثورة المعلومات أطاحت بالكثير من «الجدران»

يوليو 4th, 2007 كتبها عبدالله العقلا نشر في , حواراتي

المواطنة ونشر ثقافة التسامح دعامتا «أوكساب»
المدونون السعوديون: ثورة المعلومات أطاحت بالكثير من «الجدران»

  معتوق الشريف (جدة)
لم يخف المدوّن أحمد من جدة اعتبار مدونته على الانترنت منفسا له ليعبر من خلالها عن آرائه في كثير من الأحداث الاجتماعية والسياسية والفنية، مشيرا إلى أن ثورة المعلومات أطاحت بالكثير من «الجدران» وبات الوقوف خلف الاصبع مسألة مضحكة.

ظاهرة التدوين الإلكتروني أو «المدونات Blogs» التي انتشرت بين أوساط الشباب في العالم العربي عامة والمملكة خاصة تشهد تناميا مضطردا حيث وصل عددها حتى الآن في العالم نحو مليوني مدونة واعتبرت الحدث الأبرز في العام 2006 على صعيد الشبكة العنكبوتية.

أوكساب

محليا ظهرت مجموعة أطلقت على نفسها «أوكساب» تديرها مجموعة من مستخدمي الإنترنت في المملكة، هدفها كما ذكر المشرف العام على (أوكساب) OCSAB محمد فهد المساعد نشر الثقافة بشكل عام في المجتمع عبر رقابة ذاتية يفرضها الشخص على نفسه، وتعتمد بالدرجة الأولى على تعريف المجتمع بالتدوين على صفحات الانترنت في شتى المجالات.

المدنيون المؤسسون لـ(أوكساب) عقدوا خمسة ملتقيات تشاورية بينهم للتعارف وايضا موقع الكتروني على الانترنت ليكون محضنا للمدونيين ومدوناتهم على الشبكة العنكبوتية للالتقاء والتعاون والمشاركة في المسابقات ذات الاهتمام بالتدوين الالكتروني تحت عنوان «المجتمع الرسمي للمدونين السعوديين» ووضعوا له اختصار كلمة «أوكساب» وهي عبارة عن الحروف الأولى من الكلمات الأساسية للمشروع (المجتمع الرسمي للمدونين السعوديين)، The Official Community for Saudi Bloggers

الملتقيات

وحول الملتقيات التي عقدوها يوضح العضو محمد الرحيلي انها هدفت الى التعريف بالمدونات ونشر ثقافة التدوين، إضافة إلى التعارف بين المدونين وتقوية أواصر التعارف والتواصل فيما بينهم. من اجل وضع  نواة تأسيسية للمدونين السعوديين على الشبكة العنكبوتية الانترنت كذلك بهدف ضم المدونين السعوديين تحت مظلة واحدة لتسهيل عملية التواصل والاهتمام بشكل عام بشؤون المدونين السعوديين والتدوين السعودي والرقي بمستواه.

المساعد  قال عن هذا التجمع للمدونين : اننا في  (أوكساب)  نحاول ان يكون لهذا التجمع مظلة رسمية لاحتضانه لكي يقوم بدوره في ال

المزيد


مساء اليوم في برنامج من الرياض

أكتوبر 1st, 2006 كتبها عبدالله العقلا نشر في , أخبار المدونة, حواراتي

مساء اليوم في برنامج من الرياض

نايف أبو صيدة يستضيف عبد الله العقلا

يحل عبد الله العقلا عضو الهئية الإدارية لإتحاد المدونين العرب اليوم ضيفاً على فقرة الإنترنت ضمن برنامج من الرياض للحديث والحوار حول المبادرة التأسيسية لإتحاد المدونين العرب الذي أعلن عن قيامه مؤخراً.

المزيد


حوار مع الأديب و الصحافي طارق العتيبي في مجلة فواصل

أغسطس 19th, 2006 كتبها عبدالله العقلا نشر في , حواراتي

أخيراً . . . شباب الرياض . . . coming soon

 

الكباشن

هيفاء المنصور تريد أن تحطم جدار برلين
بنات الرياض نجحت بعنوانها فقط و شباب الرياض هم الأحق بهذا العنوان
(الرأس المقدس) هي روايتي القادمة

حوار: عبد الله العقلا

س/ بداية، ابارك لك صدور الرواية الأولى، كيف تصف لنا هذه التجربة و هي الأولى تجاربك في عالم الأدب الروائي؟
- أشكرك عبدالله ، بخصوص هذه التجربة فأنا أراها نجاح على المستوى الشخصي لطارق العتيبي بغض النظر عما تأول إليه نتائجها . 

س/ طارق، لم تحاول عرض الرواية على أي أديب أو كاتب أو قاص، هل هذا نوع من الغرور أو الترجسية أو الثقة؟
- أنا أكتب للجميع ياعبدالله ، وهم من الجميع ، وثق تماما أنني أحترم آرائهم  ولكنها لا تشغلني ولا تشكل هاجسا بالنسبة لي . 

س/ أنت لم تقرأ أي رواية سعودية حتى الآن، لكنك في ذات الوقت قارئ جيد للروايات الأجنبية، ألهذه الدرجة لم يصل مستوى الروائيين السعوديين للمستوى الذي يدفعك للقراءة لهم؟
- عبدالله .. أنا أحترم الرواية السعودية فهي تجربة أدبية لايمكن أن أستهين بها ، ولكنني أمانة لم أقرأ لهم ، أميل للأدب الغربي حيث روميو وجولييت وهاملت وأحدب نوتردام وأوليفر تويست وأوقات عصيبة وصولا إلى ملائكة وشياطين ودافنتشي كود ، وأنا هنا أؤكد لك أن السينما خدمة الرواية لدى الغرب على العكس هنا ،  وهذا قد يكون سبب وجيه لعدم معرفتي وإطلاعي على الرواية المحلية .

س/ حسنا، لماذا هذا الجفاء بين السينمائيين و الروائيين، هل هو تجسيد حقيقي لمقولة "إتفق العرب على ألا يتفقوا"، أم أن التجربة السينمائية السعودية لم تصل لمستوى تحويل الحروف لمشاهد؟
- دعنا نتحدث بصراحة فالتجربة السينمائية في المملكة تكاد تكون معدومة ، ولكننا الآن نستبشر خيرا بالأخت هيفاء المنصور التي أصفها بـ ( كمن يريد أن يحطم جدار برلين ) وهي قادرة على تحطيم ذلك الجدار الذي وضعته العادات والتقاليد لتحرمنا من الإبداع السينمائي والمبدعون السينمائيون في المملكة ( وهم موجودون ) ، هذا فيما يتعلق بالشق السينمائي أما الشق الروائي فلابد علينا نحن الروائيون أن نقدم أعمالا أدبية في قالب سينمائي لإمكانية تحويلها لاحقا إلى عمل سينمائي ، وأنا أرى أن هذا نجاح لكلا الطرفين ويخدم مصالحهما سوية ليتحقق بالتالي الهدف الأهم وهو

المزيد


حوار مع الأديب و الصحافي طارق العتيبي في جريدة شمس

أغسطس 19th, 2006 كتبها عبدالله العقلا نشر في , حواراتي

"الدان براون"  طارق العتيبي لـ "شمس"

القبيلة عالم غارق بالجهل و التجاوزات الدينية و آلامي هي التي أثمرت شباب الرياض

 

الكباشن:

كلمة ( شكرا لك ) من قارئ إستمتع بما قدمته تعادل جائزة نوبل لللآداب

رئيس التحرير في الرواية حي يعيش بيننا ويترأس تحرير مجلة مرموقة

هذا الرئيس أشك بولائه للوطن

أدعو غازي على صحن تبولة

روايتي المقبلة بحث روائي درامي بوليسي ينتمي إلى مدرسة دان براون

 

حاوره / عبد الله العقلا

 

تزدهر هذه الأيام في الثقافة المحلية كتابة الرواية بشكل كبير، ثمة سوق قرائية، و حالة مجتمعية بدأت تتقبل المنتج الروائي لكتاب شباب أخذوا يغامرون بكتابة الرواية.
قد لا تخلو المسألة من الإندفاع و الحماس و البحث عن قارئ سريع بنص غير مكتنز.
ومع ذلك فمن حق كل كاتب أن يخوض التجربة.
وهنا نقدم للقراء واحداً من من هؤلاء الشباب، طارق العتيبي مغامر أنجز حديثاً رواية بعنوان (شباب الرياض) ولعله عنوان يذكر القارئ بعنوان (بنات الرياض) لرجاء الصانع.
نحاور العتيبي هنا عن فهمه للرواية و الواقع و كيف أنجز (شباب الرياض).

 

كيف كنت البداية، الميلاد و ظروفة؟

البداية كانت قبل عام أو أكثر بقليل، أما الظروف فلم تكن سهلة طبعا لأنني كنت أكتب عن ذكريات مجموعة من الشباب الذين كنت قد ألفتهم وفقدتهم، كانت البداية صعبة لأنني كنت أكتب كشاب من شباب الرياض، وبعد أن تجردت من ذلك الشعور سارت الأمور على ما يرام.

• متى شعرت أنك تستطيع كتابه رواية؟

قبل أن أخط الحرف الأول للرواية بيوم واحد فقط.

 

• ماذا أضافت لك قرآتك لتشارلز ديكنز، وليم شكسبير، فيكتور هيوجو و دان براون، من جميع النواحي؟

أضافت لي أشياء كثيرة.. أو لنقل علمتني قراءتي لتلك الأسماء أشياء كثيرة، منها أن أحب الرواية كي تحبني وتقترب مني لأمتلكها فأكون قادرا على ترويضها لتقديمها للناس بأبسط الصور وأكثرها جمالا، علمتني أن أحترم الفن والثقافة وأن أحاول تقديم مايليق بسمعة هذا المجال الغني والخصب، علمتني أن كلمة ( شكرا لك ) من قارئ إستمتع بما قدمته تعادل جائزة نوبل لللآداب، وعلمتني أن تكون لي شخصيتي الخاصة بي لا أن أكون مستنسخا من الآخرين. 

 

• هل من الممكن أن توجز لنا أحداث الرواية؟

الرواية ذات طابع درامي كوميدي لا يخلوا من الإثارة في أحداثة، تدور أحداثها في البداية في منطة شمال المملكة لتنتقل في منتصفها إلى الرياض حيث تبدأ الرواية، هي رواية تتحدث عن جيل محدد من الشباب، جيل تلك الفترة مابين 1997 إلى 2001م تقريبا، تأخذك إلى عالم القبيلة ذلك العالم الغارق بالجهل وبالتجاوزات الدينية والتي سببتها تلك الخرافات المتعلقة بالعادات والتقاليد، وتجد بها  كذلك معاناة الشباب الصحفي من بعض رؤساء التحرير الذين يسعون للحفاظ على مناصبهم بأي وسيلة شرعية أو غير شرعية، كما تجدها تتطرق إلى الكبت السياسي الذي يعاني منه شباب تلك الفترة بحيث تراهم غير قادرون على التعبير عن كرههم للعدو الصهيوني، ذلك الكره الذي رضعوه من صدور أمهاتهم حتى وصلوا لمرحلة الانفجار بالتعبي

المزيد